الحاج حسين الشاكري

263

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

في غيره والاشتغال بسواه . ( إنَّا لَنَراها فِي ضَلال مُبِين ) ( 1 ) ، سُئل جعفر بن محمد عن العشق فقال : ضلال . ثمّ قرأ ( إنَّا لَنَراها فِي ضَلال مُبِين ) ( 2 ) ، قال : معناه في عشق ظاهر ( 3 ) . ( فَلَمَّا رَأيْنَهُ أكْبَرْنَهُ ) ( 4 ) ، قال جعفر : سترت هيبة النبوّة عليهنّ مواضع إرادتهنّ منه فأكبرنه . ( لا تَدْخُلُوا مِنْ باب واحِدَة ) ( 5 ) ، قال جعفر : نسي يعقوب اعتماده على العصمة والقوّة وأنّ القضاء يغلب التدبير بقوله ( لا تَدْخُلُوا مِنْ باب واحِدَة ) ثمّ استدرك عن قريب وساعده التوفيق فقال : ( ما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللّهِ مِنْ شَيْء ) ( 6 ) . ( أيَّتُها العِيرُ إنَّكُمْ لَسارِقُونَ ) ( 7 ) ، قال جعفر : أضمر يوسف في أمره مناديه إيّاهم بالسرقة ما كان منهم في قصّته مع أبيهم : إنّ فعلكم الذي فعلتم مع أبيكم يشبه فعل السرّاق . ( كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ ) ( 8 ) ، قال جعفر : أظهرنا عليه عامّة بركات آبائه الصادقين بما عصمناه به في وقت الهمّ .

--> ( 1 ) و ( 2 ) يوسف 12 : 30 . ( 3 ) العشق بمعنى إفراط الحبّ ، فإن كان لله فهو من العشق الحقيقي الممدوح ، وإن كان لغيره فهو من العشق المجازي المذموم ، ولمّا سئل ( عليه السلام ) عن العشق قال : قلوب خلت عن ذكر الله فأذاقها الله حبّ غيره . ( 4 ) يوسف 12 : 31 . ( 5 ) و ( 6 ) يوسف 12 : 67 . ( 7 ) يوسف 12 : 70 . ( 8 ) يوسف 12 : 76 .